الحكاية
جدران من الحجر الجيري الضخم، بارتفاع نحو ٩ أمتار، لمعبد كُرّس لأوزوريس.
- ١جدران من الحجر الجيري بارتفاع نحو ٩ أمتار
- ٢برجا البوابة
- ٣الحمامات اليونانية أسفل المعبد
- ٤النفق المنحوت في الصخر (٢٠٢٢)
بحسب وزارة السياحة والآثار، أسس بطليموس الثاني فيلادلفوس مدينة تابوزيريس ماجنا في القرن الثالث قبل الميلاد وكرّسها لأوزوريس. وتعود جدران المعبد القائمة اليوم إلى القرن الأول قبل الميلاد، أما معبد أقدم من العصر اليوناني، من القرن الرابع قبل الميلاد، فقد هُدم بين القرن الثاني قبل الميلاد وبداية العصر الميلادي. ويذكر اليوم السابع أن الجدارين الشمالي والجنوبي يرتفعان نحو ٩ أمتار، وأن جدران المعبد شُيدت من الحجر الجيري الضخم.
اقرأ المزيد
يقول المعهد الفرنسي للآثار الشرقية إن موقع أبو صير حُدد في القرن التاسع عشر على أنه تابوزيريس ماجنا التي يذكرها سترابون وبطليموس، وتأكد ذلك بنقوش وشقفات تحمل اسمه القديم، وإن أول التنقيبات فيه أجراها إيفارستو بريشيا وأشيل أدرياني، مديرا المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية. وأسفل المعبد حمامات يونانية يصفها المعهد بأنها الأفضل حفظًا في العالم، بجوار جبانة صغيرة للحيوانات المحنطة. ولم تُهجر المدينة إلا بعد الفتح العربي بعدة عقود.
في نوفمبر ٢٠٢٢ أعلن المجلس الأعلى للآثار الكشف عن نفق منحوت في الصخر على عمق نحو ١٣ مترًا تحت سطح الأرض، طوله نحو ١٣٠٥ أمتار. وفي ديسمبر ٢٠٢٤ أعلنت البعثة المصرية الدومينيكية، برئاسة كاثلين مارتينيز، العثور على ودائع أساس تحت الجدار الجنوبي للسور الخارجي، ومعها ٣٣٧ عملة تحمل صور الملكة كليوباترا السابعة. وترى رئيسة البعثة أن قبر كليوباترا قد يكون هنا، وهي فرضية لم يثبتها كشف، وتصفها الهيئة العامة للاستعلامات بأنها مثيرة للجدل. وفي سبتمبر ٢٠٢٥ أُعلن عن شواهد تحت مياه البحر تؤكد وجود ميناء قديم مغمور كان متصلًا بالمعبد.
وفي ١٩ أغسطس ٢٠٢٦ وجّه وزير السياحة والآثار بدراسة مشروع لتطوير الموقع تمهيدًا لفتحه أمام الزوار، فالموقع لم يُفتح رسميًا للزيارة بعد. تأكد قبل الذهاب.




